#إعرف_أكثر

الجيش العراقي.. 96 عاما من الملاحم والانتصارات

بغداد/IBN

يحتفل الجيش العراقي بذكرى عيده الـ 96، وهو يحقق اعظم الانتصارات مع انه يتعرض الى تحديات كبيرة داخلية وخارجية الا ان الفخر لا يفارقه والنصر  والمجد عنوانه رغم زجه بمغامرات وسوء سياسات في العديد من مراحله .

وتمر هذه المناسبة الكبيرة على جيشنا وعلى نفوس كل العراقيين لاسيما وإن إحتفالنا في هذا العام يحمل رسالة معنوية كبيرة، تتمثل بالانتصارات المتحققة في نينوى وقبلها محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار المُعَمَدة بتضحيات العراقيين ودمائهم الطاهرة ودحر اعتى هجمة ارهابية كانت وراءها ايادي داخلية وخارجية لتدمير الجيش العراقي والحط من مكانته العالية ،

الا ان الجيش  وبعد سقوط الموصل بيد عصابات داعش الارهابية وتمددها لمحافظات آخرى، اعاد مكانته وقوته بسرعة مواتية وتمكن من تحقيق انتصارات تلو الانتصارات بعد تنظيم الصفوف وتعزيز التسليح، ليرفع العلم العراقي عالياً في عمليات تحريره المدن والمناطق والنواحي والاقضية والمحافظات ليقاتل بعقر داعش في نينوى ولا يتوقف زحفه الا بالانتصار الناجز، وهو يقاتل نيابية عن العالم ضد الارهاب الداعشي.

حيث شهدت العديد من الدول الاقليمية والعالمية ببطولة الجيش العراقي بدفاعة عن العالم وهو يسطر اروع البطولات ويحقق اهم الانتصارات على عصابات القتل والدمار  التي باتت تهدد امن المنطقة والعالم الا ان الجيش العراقي وقف بوجهها وهزمها .

إن مايميز معارك قواتنا البطلة ضد العصابات الارهابية هو الدعم الوطني والشعبي الكامل الذي تحظى به مؤسستنا العسكرية التي نحتفل بعيد تأسيسها اليوم، وهو دعم مشرف نادرا ماتشهده المؤسسات العسكرية والأمنية في دول المنطقة، لأسباب ترتبط بمستوى الأفتخار الوطني الذي يمثله جيشنا الباسل والمتجسد بقدرته على منح الأمن والأمان لكل العراقيين بمختلف قومياتهم ودياناتهم أو مذاهبهم۔

لا يغفل التاريخ ذكر هذا الجبين الناصع والجبل الأشم كقوة عربية طالما حيكت عليه المؤامرات وخطط التدمير لكن تأبى عراقة هذا الجيش الطمس في دهاليز السياسية والتسييس والحروب الطائشة.

هذا ونشأ الجيش العراقي الذي يعد من الأوائل في المنطقة بعد ثورة العشرين ضَد الاحتلال البريطاني في العراق حيث شُكّلت أول حُكومة عِراقيَّة بادرت بِبناء نواة الجيْش في 6 كانون الثاني عامّ 1921، وحملت اِسم فوْج [الامام موسى الكاظِم,الّذي تألِف من ضُبّاط عِراقيِّين سابِقين كانوا يعملون في الجيْشِ العُثمانيَّ في ثكنة الخيالة في الكاظِميَّة في العاصِمةِ بغداد.

ويتجاوز اليوم تعداد الجيش العراقي بحسب وزارة الدفاع أكثر من 281 ألف مقاتل بمختلف صنوفهم.

ويعتبر الجيش العراقي رغم التحديات الكثيرة من بين أفضل 10 جيوش عربية، عدة وعتاداً، ليبقى سور الوطن وصمام الأمان وأمل الأمة.