#إعرف_أكثر

خبير ستراتيجي :اغلب قادة داعش هم من الضباط العراقيين ذوي الأصول البعثية

بغداد / IBN

اكد الخبير الستراتيجي هشام الهاشمي ان اغلب قادة هيئة الحرب في داعش هم من الضباط العراقيين السابقين من أصول بعثية ، مشيرا الى ان جهاز مكافحة الإرهاب والرد السريع لديهم العديد من أوراق المناورة التكتيكية .

وذكر الهاشمي في دراسة له ، اطلعت عليها شبكة الارسال العراقية  (IBN) تحت عنوان “حرب تكسير العظام” ان

١.اغلب قادة هيئة الحرب في داعش هم من الضباط العراقيين السابقين وغالبيتهم متأثر بمناهج اوربا الشرقية العسكرية وهم في الغالب من أصول بعثية وايضا لديهم صفة التعالي والعنصرية، وبما انهم منهمكون في في سد الثغرات الخاصة بسلاح الجو ومتابعة المصادر الإرشادية الميدانية التي استنزفت معظم قدراتهم البشرية واللوجستية، فمن الواضح من تشكيلة هذه الهيئة انها ستقاتل بخطط هجومية متتابعة وتراهن على صدمة قوات النخبة .

‏٢.القوات العراقية وخصوصاً جهاز مكافحة الإرهاب والرد السريع لديهم العديد من أوراق المناورة التكتيكية بما يمكنها من فرملة عجلات مفخخات داعش وتكسير عظام الوحدات الأنغماسية .

‏بين فترة وأخرى يتم الترويج وربما التهريج عن توقف عمليات نينوى، ولكن الحقيقة تكون نتائجها بقيام القوات المحررة بإعادة تنظيم وتموضع قواتها مع عمليات تعزيز وإسناد التقدم المستمر.

‏٣.جامعة نينوى والحي العربي من الساحل الأيسر وماجاورها يسيطر عليها الدواعش وقيامهم بنصب مدافع في المناطق المكتضة بالسكان يمثل خطورة كبيرة على القوات المحررة والأحياء التي تحررت، القوات بحاجة لتدمير مواقع المدفعية والهاونات الداعشية لمساندة عملياتها.

‏٤.القوات المشتركة بحاجة ماسة إلى مراجعة خططها وإعادة ترتيب مسرح العمليات والأدوار والمهام المناطة بكل صنف مشارك وإعادة تقييم وتقويم الموقف الإستخباري والعملياتي، وترتيب الأولويات.

‏٥.وما أظنه لحسم معركة أحياء الساحل الأيسر في الموصل، تحتاج القوات المشتركة لتنفيذعملية نوعية متعددة المحاور عبر محوري السادة بعويزة وحي الأنتصار بقوات لا تقل عن لوائين بالاضافة الى محور جهاز مكافحة الإرهاب. بالأضافة الى تعزيز فصائل الجهد الهندسي لفتح الطرق وافشال الألغام، مسنودة بإسناد مروحيات الآباتشي كهجوم رئيسي على أن تكون العملية مفاجئة متزامنة مع عملية قصف نقطي جوي .

 

‏٦.معركتا تلعفر ومطار نينوى سوف تختصر الوضع العسكري في كل نينوى بحيث يمكن معرفة أهمية هذه المعركة بعد جمع آراء الخبراء ومتابعة الجبهات.

‏امتازت القوات المشتركة خلال السنة والنصف الماضية بالغلبة العددية والتكتيكية ما مكنها من تحرير مساحات واسعة فيما انكفأ الدواعش الى عمقهم الاستراتيجي في الموصل وتحصن في معاقله الصعبة مثل القائم وتلعفر والحويجة..وكانت مساندة التحالف الدولي بقوته النارية لا سيما الطائرات والمروحيات مع اللجوء إلى المدفعية في مخمور والقيارة دور كبير في حدّ من زخم الهجمات الداعشية.

 

‏٧.المفخخات الأنتحارية الكثيفة كان لها أثر كبير في بطء عمليات التقدم، وفي تشكيل خطوط دفاع  معرقلة ومؤقتة، ولكن هنا من يسأل هل تستطيع داعش من سدّ النقص العددي لدى كتائب الانتحاريين المنهكة ؟! معركة تكسير العظام في نينوى إضافة الى قدرة القوات المشتركة القدرة على الهجوم والدفاع مرة واحدة.

 

‏٨.لكن معركتي الساحل الأيسر وحمام العليل كشفتا أن داعش لا يمتلك القدرة على محاكاة تكتيكات قوات النخبة والرد السريع، ولا يستطيع أن يجد لها الحلول مع  العلم أن داعش هي من فرضت جغرافية ساحة القتال، ما سمح لها بحشد أفضل دفاعاتها وقواتها.

 

‏٩.باختصار معركة قادمون يا نينوى اخذت تتحول من معارك قضم الأرض الى معركة تكسير العظام واستنزاف داعش في عمقه الأستراتيجي، وهي معركة التكتيكات الخاصة والقوات الجوالة سريعة الحركة، فلكل تكتيك داعشي جديد هناك اسلوب خاص للقضاء عليه، كما حدث مع تكتيك المناورة بالأنفاق حيث تم افشاله بعمليات نوعية جديدة.