#إعرف_أكثر

الأجهزة الأمنية تفرق محتجين في مناطق متعددة من البصرة والقبض على بعضهم

فرقت القوات الأمنية، الاثنين، محتجين في مناطق متعددة من البصرة والقت القبض على بعضهم، فيما رفضت مفوضية حقوق الإنسان استخدام العنف ضد المحتجين السلميين.

وقال مراسل شبكة الإرسال العراقية (IBN) في البصرة إن قوة أمنية فرقت محتجين كانوا محتشدين قرب ميناء أم قصر التجاري وألقت القبض على عدد منهم، مبينا أن قوة أمنية أخرى فرقت محتجين آخرين في ناحية الهارثة الواقعة شمال المحافظة.

ولفت المراسل الى أن منفذ الشلامجة الحدودي الواقع في قضاء شط العرب عاد للعمل بشكل اعتيادي، كما تم فتح معظم الطرق المغلقة المؤدية الى حقول ومنشآت نفطية، مضيفا أن القوات الأمنية مازالت تغلق الشوارع المؤدية الى ديوان المحافظة في منطقة الساعي، كما انها مستمرة بفرض اجراءات مشددة حول مصارف ودوائر حكومية وبيوت مسؤولين.

من جانبه، قال مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي خلال مؤتمر صحافي حضرته شبكة الإرسال العراقية (IBN) إن “المفوضية تتابع بقلق شديد الاحتجاجات والتظاهرات التي تشهدها المحافظة والملابسات التي رافقتها”، موضحا أن “المفوضية ترفض اللجوء الى القوة المفرطة في التعامل مع المحتجين لما يمثله ذلك من انتهاك لحقوق الإنسان”.

وأشار التميمي الى أن “المفوضية تلقت معلومات تفيد باعتقال أكثر من عشرين متظاهرا في مناطق مختلفة من المحافظة”، مضيفا أن “المفوضية تطالب باطلاق سراح المتظاهرين السلميين من دون اي تأخير أو شروط”.

يشار الى أن مناطق مختلفة من البصرة تشهد منذ أيام احتجاجات شعبية غاضبة تضمنت إغلاق طرق وحرق اطارات وترديد هتافات تطالب بتحسين أوضاع المحافظة التي تعاني من انهيار خدمي شامل، وقد تصاعدت وتيرة تلك الاحتجاجات بعد مقتل متظاهر شاب وإصابة آخرين خلال تظاهرة خرجت في منطقة باهلة القريبة من حقل غرب القرنة النفطي.