#إعرف_أكثر

الكتل السياسية تبدأ سرا وعلانية حواراتها لتشكيل التحالفات قبل التوجه إلى قبة البرلمان

لم تتضح  التوليفة البرلمانية القادمة التي ستشكل الحكومة  على الرغم من ظهور النتائج للجزء الاكبر من المحافظات العراقية ، فمع اللحظات الاولى لاعلان النتائج بدأت في الاروقة السياسية المباحثات من جانب والتطمينات من جانب اخر بان الفائز الاول لن ينفرد بتشكيل الحكومة ولن يكون بيضة القبان التي ستحدد شكل الحكم في العراق لاربع سنوات قادمة .

تحالف سائرون الذي يراسه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وان اعلن عن شكل الحكم القادم والتحالفات الممكنة عبر تغريدة  اثارت اهتمام المعنيين بها من الاحزاب والتحالفات ، لكنها ايضا ابقت الباب مفتوحا امام اي تحالف متوقع او غير متوقع ، لكنه في كل الاحوال لن يكون طرفا في تحالف يضم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي  او تحالف الفتح الي يتزعمه هادي العامري والذي يشكل غالبية ممثلي الحشد الشعبي .

وقال الصدر في تغريدته، “إننا “سائرون” بـ “حكمة” و”وطنية” لتكون “إرادة” شعبنا مطلبنا ونبني “جيلا جديدا” ولنشهد “التغيير” نحو الإصلاح وليكون “القرار” عراقياً فنرفع “بيارق النصر”، ولتكون “بغداد” العاصمة “هويتنا” وليكون “حراكنا الديمقراطي” نحو تأسيس حكومة أبوية من “كوادر” تكنوقراط لا تحزب فيها”.وأشارت التغريدة إلى نية الصدر بالتحالف مع تيار الحكمة الذي يرأسه عمار الحكيم وائتلاف الوطنية برئاسة إياد علاوي وكتلة إرادة التي ترأسها حنان الفتلاوي.كما عبَر في التغريدة عن نيته بالتحالف مع حراك جيل الجديد الذي يترأسه الرجل الأعمال الكوردي الشاب شاسوار عبد الواحد، بالإضافة إلى كتلة التغيير الكوردية ومع تحالف القرار العراقي الذي يرأسه رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي.

كما ينوي أن تكون قائمة بيارق الخير التي يتزعمها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي وتحالف النصر الذي يرأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي كما تحالف بغداد برئاسة محمود المشهداني وحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني وختمت التغريدة نية الصدر بأن تكون كتلة الكفاءات التي يرأسها هيثم الجبوري ضمن تشكيلة تحالف التي ينشد إليه الصدر.

في نفس الوقت الذي بدات القوى والتحالفات الاخرى مثل القانون والفتح وحتى الوطنية وكتل اخرى ببدء مباحثات قد تشكل مفاجاة ايضا

عدم القناعة بما حصدته الكيانات والاعتراض على النتائج بشكل او باخر جعل بعض الكيانات تقدم شكواها للمفوضية فقد كشف رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية كاظم الشمري عن وجود ضغوط تُمارس على المفوضية للتلاعب بنتائج الائتلاف في محافظة بغداد .وقال الشمري ” إننا نراقب وعن كثب ما يحصل في مركز إدخال بيانات النتائج للانتخابات البرلمانية، حيث لدينا معلومات مؤكدة بوجود ضغوط يتم ممارستها من قبل بعض الأطراف الخاسرة للتلاعب بنتائج ائتلاف الوطنية في بغداد وتغيير بعض الأرقام”.

ودعا الشمري مفوضية الانتخابات ” إلى عدم الرضوخ لتلك الضغوط والتمسك بنزاهتها وشفافيتها ، مبينا انالائتلاف ” يمتلك كافة البيانات والأشرطة الأولية من مراكز الاقتراع التي تشير إلى البيانات الصحيحة وسنعمل بكافة الطرق القانونية المتاحة للدفاع عن حقوق جماهيرنا في حال رغبة البعض سرقتها او التجاوز عليها”.وكانت مفوضية الانتخابات قد اعلنت في وقت سابق انها ستسكمل اعلان نتائجها في المحافظات الثمان الباقية ، لكن كان التاجيل هو حصيلة الانتظار فابدت الكتل عن تخوفها من تغيير النتائج بحسب مصادر من الكتل السياسية تلك .

 من جانبه قال المتحدث الإعلامي باسم مكتب زعيم “ائتلاف دولة القانون” في العراق “مكتب المالكي”، هشام الركابي، إن الائتلاف قد تقدم بشكوى إلى المفوضية العليا للانتخابات بشأن نتائج الانتخابات.

 وطالب ائتلاف الوطنية بقيادة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي بإعادة الانتخابات ، وتشكيل حكومة تصريف أعمال لحين توافر الظروف الملائمة لإعادة إجراء الانتخابات العراقية.