#إعرف_أكثر

المفوضية تؤكد قيام القوات الأمنية بفرض 5 أطواق لحماية مراكز الاقتراع في عموم البلاد

ذكرت مصادر مطلعة أن القيادات الأمنية ومفوضية الانتخابات انتهت من وضع الخطة الخاصة بتأمين وحماية 52 ألف محطة انتخابية في عموم المحافظات العراقية خلال يوم الاقتراع، وذلك من خلال نشر 5 أطواق أمنية.

وأوضح تقرير لصحيفة “المدى” تابعته شبكة الإرسال العراقية (IBN)، ان الخطة الخاصة بحماية مراكز الاقتراع ستدخل حيز التفيذ في السادس من شهر أيار المقبل بعد أن قسمت إلى مرحلتين، الأولى تأمين نقل الأجهزة الإلكترونية ومواد الاقتراع والمستلزمات إلى المراكز الانتخابية، والثانية الانتشار والسيطرة، حيث ستقوم وزارتا الداخلية والدفاع بفرض طوقين أمنيين عن طريق نشر سيطرات تفتيشية وتمنع حركة السير والمارة بالقرب من المراكز، كما ستمنح صلاحيات لكل محافظة بإدارة الاطواق الثالث والرابع والخامس من قبل أجهزتها الأمنية المتمثلة بجهاز مكافحة الإرهاب والأمن الوطني والمخابرات.

ونقلت الصحيفة عن عضو مجلس مفوضية الانتخابات حازم الرديني، قوله في تصريح صحفي، إن “مفوضية الانتخابات بحثت مع القيادات الأمنية والعسكرية قبل يومين وضع وتنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بحماية المراكز والمحطات الانتخابية”، مؤكداً أن “الخطة منحت الصلاحية لقيادة العمليات في كل محافظة باتخاذ قرار فرض حظر التجوال”.

وأكد الرديني، أن “قيادات العمليات ستتكفل في اتخاذ الإجراء الأمني المناسب في يومي الاقتراع الخاص والعام”، مبينا أن “الخطط الأمنية الخاصة بحماية المراكز والمحطات الانتخابية وضعت وستبدأ القوات الأمنية بالشروع فيها في غضون أيام”.

وكشف عضو مفوضية الانتخابات، أن “الخطة الأمنية ستكون على شكل أطواق أمنية تضرب على كل المراكز الانتخابية لحمايتها”، موضحا أن “وزارة الداخلية ستفرض الطوق الأول في محيط كل مركز انتخابي، أما الطوق الثاني ستكلف به وزارة الدفاع”.

وأضاف الرديني، أن “باقي الأطواق ستترك للمحافظات التي ستكون على النحو الآتي، الثالث لجهاز مكافحة الإرهاب، والطوق الرابع للأمن الوطني، والخامس لجهاز المخابرات”، لافتاً إلى أن “وزارتي الداخلية والدفاع ستكلفان بإدارة الطوق الأول والثاني في كل مركز انتخابي ضمن 18 محافظة عراقية”.

وبين أن “الطوق الأمني الأول ستكون مهامه الإشراف على تأمين دخول الناخبين إلى المراكز الانتخابية، والطوق الثاني الذي لا يبعد عن المحطات سوى بضعة أمتار قليلة سيقوم بوضع الأسلاك الشائكة لمنع حركة السير أمام المركز الانتخابية”، مؤكدا ان “الخطط الأمنية في المحافظات المستعادة ستكون مشددة نوعا ما عن بقية المحافظات التي قد تصل فيها إلى حظر تجوال السيارات أو حركة الأشخاص بين الاقضية والنواحي”.

وفيما يتعلق بإمكانية فرض حظر للتجوال في كل المحافظات خلال يوم الاقتراع، أفاد الرديني، بان “هذا القرار لم يحسم بعد بين القيادات الأمنية التي ستقدر الوضع في كل محافظة”، لافتاً الى أن “موضوع منع التجوال يتوقف على التقارير الأمنية والاستخباراتية ورصدها التهديدات الإرهابية إلى العملية الانتخابية”.

 وكانت مفوضية الانتخابات قد بدأت في وقت سابق، بنقل الأجهزة الإلكترونية المسرعة للنتائج إلى مخازنها في المحافظات تمهيدا لإيصالها إلى المراكز والمحطات الانتخابية، حيث سجلت العاصمة بغداد الحصة الأكبر من هذه الأجهزة بحصولها على أكثر من 12 ألف جهاز تليها محافظتا نينوى والبصرة.

الجدير بالذكر ان قيادة عمليات بغداد، اكدت في وقت سابق، أن الخطط الأمنية جاهزة لحماية وتأمين كل المراكز والمحطات الانتخابية، لافتة إلى أنها ستعلن تفاصيل خطتها الأمنية في الفترات القليلة المقبلة.