#إعرف_أكثر

العراق يختتم بطولة الصداقة بمواجهة سوريا

يُسدل الستار، اليوم الثلاثاء، على بطولة الصداقة الدولية، بمواجهة العراق وسوريا.

وكان منتخب العراق قد خسر في مباراته الأولى، أمام قطر {3-2}، فيما تعادلت سوريا مع “العنابي”، بنتيجة {2-2}.
وحول بطولة الصداقة، تحدث عدد من لاعبي المنتخبين، العراقي والسوري، وقال مهاجم أسود الرافدين، علي حصني، إن الحضور الجماهيري يمثل رسالة إلى العالم، بأن العراق تعرض لظلم ‏مجحف، بعد فرض الحظر على ملاعبه لسنوات.
‏وأشاد حصني بمشاركة المنتخبين ‏القطري والسوري، في بطولة الصداقة، وقبلها تواجد المنتخب السعودي، الذي كان أحد أسباب رفع الحظر، مؤكدًا أن الأيام المقبلة، ستشهد العديد من الزيارات للمنتخبات والفرق العربية، والآسيوية، والعالمية.‏
وقال حارس عرين أسود الرافدين، محمد حميد، إن رفع الحظر ‏جاء نتيجة جهود كبيرة من الجميع، مشيرا إلى أن الإعلام والجماهير العراقية، كان لهم دورًا ‏مهمًا في ذلك.
وتابع: “الكرة العراقية ستستعيد أمجادها، وستكون منصات التتويج هدفا للمنتخبات الوطنية المختلفة، خاصةً أن ملاعبنا تعد مرتعا خصبا للمواهب الكروية، وذلك بعد رفع الحظر الذي كان كابوسا مزعجا”.
أما لاعب المنتخب السوري، أحمد الصالح، فعبر عن سعادته بالتواجد في البصرة، التي قال إنها ضربت أروع الأمثلة في الضيافة، حيث تستحق أن تحتضن أهم البطولات، عربية كانت أو ‏آسيوية، لما تتمتع به من ملاعب وقاعات رياضية.
وأضاف أن ‏‏المنتخب السوري، لم يكن الفوز باللقب من أولوياته، وإنما ‏حضر ليثبت للعالم أن العراق، بات ينعم بالأمن والأمان.
وأكد أن مدن العراق، بما فيها العاصمة بغداد، تستحق رفع الظلم عن ملاعبها.
وبدوره، عبر لاعب المنتخب السوري، وحتا الإماراتي، عمر ميداني، عن فرحته ‏الغامرة بزيارة البصرة، مرة أخرى، بعد أن سبق له الاحتراف في نادي الميناء لموسمين.
كما بارك للجمهور العراقي رفع الحظر جزئيًا، متمنياً أن يشمل القرار لاحقًا، ملاعب العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أنه وجد كل الحب ‏والترحاب، من قبل الجمهور العراقي.
وأكد أنه لم ينقطع عن متابعة أخبار الدوري ‏العراقي، لا سيما ما يتعلق بالميناء والقوة الجوية والزوراء، مشيداً بالمستوى الفني للمنتخبات المشاركة، في بطولة الصداقة الدولية