#إعرف_أكثر

التمويل الدولية تدعو الشركات العالمية إلى الاستثمار في العراق

دعت مؤسسة التمويل الدولية، التي تعد ذراع البنك الدولي المعنية بدعم القطاع الخاص، الشركات العالمية إلى تجاوز مخاوفها بشأن تمويل مشروعات إعادة إعمار العراق والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تدر عوائد مرتفعة هناك.

ونقلت “رويترز” عن رئيس بعثة مؤسسة التمويل في العراق، زياد بدر قوله في مؤتمر صحفي بالكويت، أمس الأحد (11 شباط 2018)، “لا أظن أنه في أي مكان من العالم توجد هكذا فرص من الاستثمار، وضرب مثلا بشركة لبنانية تحقق عائدا قدره 24 في المئة من حصتها في فندق فاخر في أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق”.

وأضاف بدر، أن “مؤسسة التمويل الدولية لديها استثمارات بنحو 1,2 مليار دولار في مشروعات مختلفة في العراق، تشمل بنوكا ومصانع أسمنت وشركات اتصالات، وتستعد للإعلان عن استثمار بنحو 250 مليون دولار في مشروع للاتصالات”.

من جانبه قال رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار، سامي الأعرجي، خلال تجمع في غرفة التجارة الكويتية، إنه تم تسجيل نحو 1900 شخص لحضور المؤتمر، يمثلون حكومات أجنبية وشركات من القطاع الخاص ومنظمات دولية، مبينا أن “بغداد عازمة على القضاء على روتين وفساد أخرا الاستثمار في بعض الأحيان، وذلك استجابة لشكاوى من شركات كويتية بشأن صعوبات تعرقل ممارسة أعمال في العراق”.

وكانت الهيئة الوطنية للاستثمار نشرت الأسبوع الماضي، قائمة تضم 157 مشروعا ستسعى لجذب استثمارات إليها في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق في الفترة من 12-14 شباط الجاري، وتُقدر التكلفة الإجمالية لتلك المشروعات بنحو 100 مليار دولار.

وتتضمن المشروعات إعادة بناء المنشآت التي تعرضت للتدمير مثل مطار الموصل واستثمارات جديدة لتعزيز وتنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على مبيعات النفط، من خلال تطوير قطاعي النقل والزراعة وصناعات اعتمادا على ثروة البلاد من الطاقة، بما في ذلك البتروكيماويات والمصافي النفطية، كما تتضمن إعادة بناء المنازل والمستشفيات والمدارس والطرق والأعمال والاتصالات وإنهاء نزوح مئات الآلاف من المواطنين.

الجدير بالذكر ان العراق أعاد فتح أبوابه أمام الاستثمار الأجنبي في 2003 بعد الغزو الأميركي، لكن الغالبية العظمى من مليارات الدولارات التي جرى استثمارها اتجهت لزيادة إنتاج البلاد من النفط والغاز الطبيعي.