#إعرف_أكثر

التحالف الدولي: القوات الأميركية في كركوك لمنع التوترات

أعلن التحالف الدولي ضد داعش، أن الهدف من وراء وصول مئات الجنود الأميركيين إلى ضواحي مدينة كركوك، هو الاستعداد للمرحلة المقبلة وقطع الطريق على حدوث توترات ضمن حدود محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو.

وكانت مصادر كردية، أكدت أن طلائع قوات الجيش الأميركي بدأت بالتدفق إلى معسكر “كي1″، في مدينة كركوك، بناء على طلب كردي، من أجل تشكيل غرفة عمليات مشتركة مهمتها التنسيق والتعاون بين تلك القوات والجيش العراقي لحماية أمن كركوك.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي، العقيد رايان ديلون، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام اميركية، إن “ذهاب القوات الأميركية ضمن قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش إلى معسكر (كي وان) في كركوك، كان بالتنسيق مع القوات العراقية”، مؤكدا أن “التحالف سيعيد نشر قواته في المناطق العراقية كافة”.

وأضافت تلك الوسائل، أن “الهدف من وراء وصول تلك القوات هو الاستعداد للمرحلة المقبلة وقطع الطريق على حدوث توترات ضمن حدود محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو”.

وقد أعلن عضو مجلس النواب عن كركوك، محمد حاجي عثمان، قبل أيام، أن “قوة أميركية كبيرة وصلت إلى كركوك مساء الثلاثاء الماضي، وستكون مهمتها المحافظة على أمن المواطنين والاستقرار في المدينة”، مبينا أن “تلك القوة ستقوم بتشكيل غرفة عمليات بمشاركة القوات الأمنية في المدينة ومن ضمنها القوات الكردية التي ستكون طرفا مهما وقويا بالعملية”.

وذكرت مصادر إعلامية، أن قدوم القوات الأميركية، جاء بناء على طلب من رئيس جهاز المعلومات (مخابرات الإقليم)، لاهور شيخ جنكي، خلال لقائه قائد القوات الأميركية في العراق وسوريا الجنرال جيمي جيرارد، بهدف التعاون في جهود مكافحة الإرهاب وحماية الوضع الأمني في المنطقة.

وكان المكونان العربي والتركماني رفضا مؤخرا، استدعاء قوات من الفوج الرئاسي إلى كركوك، للسيطرة على الوضع الأمني، فيما ذكرت مصادر في المحافظة، أن “قوات أميركية، يقدر عدد أفرادها بالمئات، واصلت خلال اليومين الماضيين تدفقها على المحافظة، ترافقها نحو أربعين مدرعة وآلية عسكرية ثقيلة قادمة من معسكر القيارة جنوب الموصل”.

وقد أعادت القوات الأمنية العراقية، الانتشار في مدينة كركوك ومناطق أخرى خارج إدارة إقليم كردستان في 16 تشرين الأول الماضي، واستولت على المدينة ومساحات واسعة من تلك المناطق، كرد فعل على الاستفتاء الكردي على الانفصال هناك.