#إعرف_أكثر

تقرير..التغيير تتمسك بمشروعها وتلمح للاتصال ببغداد مباشرة

 ألمح عضو المكتب التنفيذي لحركة التغيير، شورش حاجي، لإمكانية لجوء الحركة لمفاتحة السلطات الاتحادية مباشرة بشأن آلية إجراء الانتخابات في إقليم كردستان، وسبل حل المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل، في حال “نفاذ صبرها” مع السلطات الكردستانية و”عدم قبول” مشروعها المتضمن تشكيل حكومة انقاذ وطني، مبينة أنها “لن تنخرط” في سيناريو الحزبين الديمقراطي والاتحاد والقوى التي تؤيدهما، وكان القيادي بالاتحاد الإسلامي، فرهاد ملا صالح، كشف عن عزم الحكومة الكردستانية تنظيم اجتماع للقوى السياسية الخمس المشتركة فيها (الديمقراطي، الاتحاد، التغيير، الجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي)، لبحث المقترحات المتعلقة بتشكل حكومة انقاذ وطني، وذلك بعد إصرار القوى المعارضة على مواقفها بشأن ضرورة حل الحكومة الحالية، تمهيداً لتشكيل أخرى تتولى الحوار مع الحكومة الاتحادية وإجراء انتخابات بأشراف دولي.

إلى ذلك استبعد النائب عن الاتحاد الوطني في البرلمان العراقي، فرهاد قادر، إمكانية بدء الحوار بين الحكومتين الاتحادية والكردستانية، من دون ضغوط دولية جدية، عاداً أن علاقة الطرفين تتجه نحو الأسوأ منذ أحداث كركوك في الـ16 من أكتوبر المنصرم، لأن بغداد تريد إدارة المناطق المتنازعة عليها “لوحدها بدون شراكة مع الإقليم”.

بالسياق رجح رئيس كتلة الحزب الديمقراطي بالبرلمان العراقي، عرفات كرم، في تصريحات إعلامية، أن تؤدي “الصراعات والخلافات السياسية والدستورية والنزاعات الداخلية لتأجيل الانتخابات التشريعية وانتخابات مجالس المحافظات المقررة منتصف مايو 2018 المقبل”، مؤكداً أن واشنطن وطهران “وافقتا على التأجيل، وبشأن الانتخابات الكردستانية، بين أن الحزب يفضل إجراءها قبل أعياد نوروز، أي خلال آذار 2018 المقبل، خصوصاً بعد إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم عن استعدادها لإجرائها  في غضون ثلاثة إلى اربعة أشهر إذا ما تم توفير مستلزماتها.

بالمقابل اتهمت شاناز إبراهيم، مسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد الوطني، وشقيقة القيادية بالحزب وزوجة مؤسسه، هيرو إبراهيم، قيادة الحزب بأنها “تتصرف بلا مبالاة وعدم مسؤولية”، وفيما حذرت في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من احتمال “خروج أوضاع الاتحاد عن السيطرة إذا لم يتم يتمكن من عقد مؤتمره العام قبل مطلع العام المقبل”، تساءلت عما إذا كانت قيادة الاتحاد “عاجزة عن عقد اجتماعها الطبيعي فكيف بإمكانها أن تسهم في حل المشاكل بين بغداد وأربيل؟ أو إعادة أوضاع كركوك إلى ما كانت عليه قبل الاستفتاء”.