#إعرف_أكثر

تقرير ..العراقي رمز للغيرة والنزاهة على مر الازمنة ,,في حادثة كشفت معدنه

القارئ المنصف لتاريخ الثورات العراقية ليجد في صفحاته الخالدة مواقف لرجال تركوا بصمتهم على هذا التاريخ، أولئك الرجال الذين ضحوا من اجل الوطن وشعبهم والتي يجب ان تنحني لها الرؤوس إجلالا وتقديرا لكل قطرة دم سالت وروت ترابه الطاهر التي شهدت على مواقف الرجال الذين ثاروا ضد الطغيان والتكبر وعنجهية كل حاكم طاغي حكم شعبه بالحديد والنار.فنجد من كل ما تقدم أن هناك علاقة تبادلية بين تربة الوطن ومواطنه الذي أكتسى منها عظمه ولحمه ومنبته وهو يعطيها محبة واخلاصا و شعورا بالوفاء لتلك الارض وهذا الارتباط الروحي الوثيق بينهما ويعيش في كنف هذه الارض بعزة وأباء وهذا هو الانسان العراقي الذي يعتبر مفخرة وقدوة لاحرار العالم في تدوين التاريخ القديم والحديث ,, سيما الجندي العراقي الذي ضحى بالغالي والنفيس.

مايزيد عن مئة وواحد واربعين مليون ضاعت من رجل كركوي في بغداد وشاءت الاقدار ليجد هذا المبلغ جنديان عراقيان ويسلمانه للقيادة العسكرية ,, هذا بالفعل هو الجندي العراقي صاحب الغيرة الاصلية حرصه وتربيته وامانته دفعانه لتسليمها عن اي رجل نتكلم هذا صاحب المواقف الصعبة رجل بحق دافع عن ارض العراق التي اغتصبت من قبل الارهاب فكاب بيرقا في العلا للكرامة والشموخ.

هذا العراق اليوم اكبر من أي شخص، واكبر من حاكم، واكبر من شيخ عشيرة،.. جرب الاحتلال تحطيمه ففشلوا، وجرب الطغاة من حكام الجور حظهم في تطويعه وفشلوا، انه العراق.. ،فلا يمكن لحاقد ان يطعنه، ولا يمكن منفعل ان يشعل النار فيه، وها هم ابنائه رغم مايمرون به من صعاب الا انهم يصونون الامانة رغم ظرفهم العصيب .

الجيش العراقي الباسل المغوار على إرهاب الإنسانية وسفاحي الدماء  ,, و الحصن الحصين لكل حد من خارطة العراق وحُفظٌ حفيظٍ على كل قطرةِ دم عراقي فالجندي العراقي غيور شريف ,, الجندي العراقي تبرئه ساحات الوغى حينما جاء ملبيّا نداءَ الوطن المغتصب ملبيّا صيحات الثكالى و ملبيّا صراخات واستغاثات العجائز المقعدات والشيوخ الهُرَّم لبَّى لأنه صاحب نخوة وعفة وعزة .