#إعرف_أكثر

تقرير ..كوريا الشمالية: ترامب مختل عقليا لا أمل في علاجه

وصفت كوريا الشمالية الرئيس دونالد ترمب “بالمختل عقليا ولا أمل في علاجه” في هجوم شخصي لاذع على الرئيس الأمريكي قبيل زيارته الرسمية الأولى الى آسيا ووسط تصاعد التوتر بينهما.

الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تبادلا تهديدات بالحرب وإهانات شخصية في الأشهر القليلة الماضية، مما يزيد القلق بشأن نزاع محتمل على شبه الجزيرة الكورية المقسمة.

ترمب توعد بيونغ يانغ “بالنار والغضب” وتحدث عن “هدوء يسبق العاصفة”، وقال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن واشنطن “ستدمر كوريا الشمالية بالكامل” إذا اضطرت للدفاع عن نفسها أو حلفائها.

 ووصف ترمب كيم بأنه “رجل الصواريخ” في الخطاب نفسه، وبعد أيام رد كيم بتصريحات شخصية هاجم فيها ترمب ووصفه “بالعجوز الخرف”.

ولكوريا الشمالية تاريخ طويل من الهجمات الشخصية المثيرة ضد الرؤساء الأمريكيين، فقد وصفت من قبل باراك أوباما بأنه “قرد” وجورج دبليو بوش بأنه “نصف رجل”.

وسيطرت اليابان على شبه الجزيرة الكورية بين 1910 و1945. وبعد استسلام طوكيو وانتهاء الحرب العالمية الثانية، قسمت شبه الجزيرة إلى منطقتي نفوذ منفصلتين، بين روسيا والولايات المتحدة.

وصعدت الأزمة الأخيرة القلق لدى الكوريين الجنوبيين الذين أصبحوا على مر العقود غير مكترثين للتهديدات المتكررة بشن هجوم من جانب بيونغيانغ، وحتى بعض مستشاري ترمب يقولون إن الخيارات العسكرية الأمريكية محدودة لأن أي نزاع مسلح على شبه الجزيرة يمكن أن يوقع خسائر بشرية كبيرة.

ويقطن في سول 10 ملايين شخص وتبعد قرابة 50 كلم فقط عن الحدود المدججة بالسلاح، وفي مرمى مدفعية بيونغ يانغ، التي تتباهى بترسانتها النووية وتصفها “بالسيف الثمين” لحمايتها من غزو محتمل من العدو الأمبريالي (الولايات المتحدة) وهددت بإمطار جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ بالصواريخ.

وترتبط سول وواشنطن بتحالف أمني منذ عقود، وتنشر الولايات المتحدة 28,500 عنصر من قواتها في الجنوب تقول إنها لصد اي هجوم كوري شمالي.

ونشرت الولايات المتحدة قطعا عسكرية رئيسية بينها طائرات مقاتلة وحاملات طائرات قرب شبه الجزيرة في أعقاب التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية في سبتمبر/أيلول، والتي دفعت الأمم المتحدة إلى فرض مجموعة ثامنة من العقوبات على بيونغ يانغ.