#إعرف_أكثر

تقرير.. تداعيات الانفصال مازالت مستمرة وبغداد تعلن سلسلة من الإجراءات العقابية ضد كردستان

في الوقت الذي تشير فيه المعطيات إلى أن إقليم كردستان الذي يسعى للانفصال عن العراق يزخر بموارد طاقة كبيرة جعلته محط أنظار العديد من الشركات، فكثير من يعتقدون اقتصاده لا يتمتع بمقومات قوية تؤهله لأن يستقل وينشئ دولة في المستقبل، كما أنه إقليم “مغلق”؛ مما يجعله بحاجة إلى اتفاقات وقبول من جانب دول الجوار ليتمكن من تصريف منتجاته من النفط والغاز في المقام الأول.

 

تداعيات الانفصال مازالت مستمرة لتعلن الحكومة العراقية عن سلسلة من الإجراءات العقابية ضد إقليم كردستان، منها حظر الطيران وحركات النقل الجوي إلى مطاري السليمانية وأربيل، والطلب رسمياً من طهران وأنقرة إغلاق جميع المنافذ مع الإقليم و تسلم إدارتها و”وقف كل التعاملات التجارية، لاسيما تلك التي تتعلق بتصدير النفط وبيعه مع إقليم كردستان.

 

المجلس الوزاري للأمن الوطني لم تقف اجراءاته عند هذا الحد بل سيعلن في القريب العاجل عن مجموعة تدابير جديدة ستتخذ من قبل فريق استرداد الأموال العراقية، ومابين شد وجذب تبقى الصورة الاقتصادية للاقليم ضبابية عل مقبل الايام يحلها.

 

هذا حال اقليم كردستان بعد مرور اكثر من ثلاثة أسابيع على اجراء الاستفتاء ,,اجراءات عقابية وتصريحات سياسية واقع ينذر بأزمة اقتصادية حقيقة ع الابواب مالم يتم تداركها باسرع وقت…..