#إعرف_أكثر

أربعة أشهر مرت والأزمة القطرية تراوح مكانها مابين الوساطات والانسحابات

الأزمة القطرية والتي دخلت شهرها الرابع , مازالت تترنح بين حلول خيالية وواقع ينذر بخطر , في تصعيد دبلوماسي لم يشهده مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه عام 1981، قررت كل من السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، متهمين الدوحة بـ”دعم الإرهاب” , وأغلقت الدول الأربع حدودها مع قطر، بما في ذلك الحدود البرية الوحيدة للإمارة الخليجية مع السعودية، وامتدت القرارات الخليجية لتشمل منع توريد بعض السلع، ومنع الطيران القطري من عبور الأجواء.

الأزمة بين دول الخليج والسعودية خاصة وقطر ليست وليدة اللحظة، وهناك عوامل مباشرة أدت إلى تفجرها بهذا الشكل وأهمها دور قطر في دعم الجماعات الاسلامية المختلفة والموقف من ايران , فرغم أن قطر هي عضو في التحالف الدولي الذي يحارب داعش والطائرات الامريكية الحربية تنطلق من قاعدة “العديد” في قطر لضرب قواعد ومقرات التنظيم في العراق وسوريا.

سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري صرح بإن “الأزمة الخليجية، مهما تصاعدت حدتها ستحل في النهاية على طاولة الحوار”مضيفا إن “قطر مستعدة لمواجهة حصار الدول الأربع مهما طال الزمن”، معرباً عن استغرابه في الوقت نفسه بـ “الطريقة الانفعالية” التي ردت بها السعودية، بعد المكالمة الهاتفية التي أجراها أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، و”أغلقت بها باب الحوار بعد ساعات قليلة من الاتفاق”.

وفي تصعيد جديد للازمة القطرية بدأت مجموعة تطلق على نفسها اسم “المعارضة القطرية” فعاليات مؤتمر في لندن صباح الخميس الماضي، إلا أن المفاجأة كانت في أن عدد الحاضرين لم يتجاوز الـ50 شخصاً من بينهم شخصان قطريان فقط والباقي أجانب لا يتكلمون العربية , هذا المؤتمر الذي أحيط بسرية عالية خلال الأسابيع التي سبقت موعد انعقاده،