#إعرف_أكثر

أزمة الكهرباء في العراق بين الغليان الشعبي والحلول المتعثرة

في كل صيف اعتاد العراقيون على مراسيم الانقطاع الكهربائية، في ظل ارتفاع مستمر لدرجات الحرارة وانقطاع متزايد لخطوط الإمداد للكهرباء الوطنية وبسبب هذه القطوعات التي تصل لأكثر من 16 ساعة اعتاد المواطنين ان يسحبوا خطوطا بديلة من المولدات الأهلية واللجوء إلى مولدات أخرى خاصة تراوح بين انقطاعات المولدات خلال اليوم الواحد  الأمر الذي أنهك المواطن البسيط.

تفشي الفساد بشكل كبير في مؤسسات الدولة ومنها وزارة الكهرباء  لدرجة ان مليارات الدولارات لم تغير واقعا ملموسا لهذا القطاع ..فالتجهيز لا زال متقطع وعدد ساعات الانقطاع في بعض المناطق أصبحت أكثر من قبل وان قيام الدولة بحلول ترقعيه لا جدوى منها وهي الأخرى على حساب المواطن.

يبدو حلم العراقيين في ان يستعيد قطاع الكهرباء عافيته مازال بعيد المنال وان استخدام المولدات والشبكات العنكبوتية أصبح ملازم العراقيين فقد تعايش المواطن مع تلك الأسلاك وهي تمر من أمام منزله وكأنها أغصان الزهور المتسلقة على الجدران وأعمدة الكهرباء والأشجار لكي تزيده بهجة وسرور كل صباح ومساء.