#إعرف_أكثر

حزب المؤتمر الوطني العراقي يوضح المشروع السياسي والاقتصادي الذي أعده أزاء الواقع العراقي

غسان ابو رغيف/ IBN

ترد بعض التساؤلات المشروعة حول رأي المؤتمر الوطني العراقي وموقفه أزاء الأزمات الراهنة في العراق والمنطقة وما هو المشروع السياسي والاقتصادي الذي أعده أزاء الواقع العراقي المتردي في جميع مفاصله؟ وهل للمؤتمر الوطني العراقي مشروع متكامل على وفق رؤية واضحة بحجم التحدي الذي نعيشه اليوم ؟

يحسن بنا الوقوف على نقاط حساسة لا تخص طرفا دون طرف: لا شك أن ألازمات السياسية التي جعلت العراق في غيبوبة عن دوره الحضاري والسياسي والاقتصادي والثقافي تتجلى في الحالات التي قد يصفها البعض لكن الممارسة العملية والنظر في التفاصيل تجعل القراءة الوصفية لمجمل الأحداث والتنظير لرؤية جامعة مانعة مهما كان عمقها واستيعابها ضربًا من التنجيم والطوبائية التي سرطنت الرؤية السياسية العربية والعراقية وظهور الإيديولوجيات في المنطقة بعد (استقلال) الدول العربية فمن تيارات شيوعية وقومية وإسلامية حالمة، إلى هياكل تسمى تقدمية وأخرى إسلامية لم تنبض بروح العصر ومتطلبات الحياة الكريمة التي أسها وأساسها الإنسان، ولم تخلق لنفسها فضلًا عن غيرها (رؤية) مجردة عن الأوهام والخطابات الديماكوكية الوعظية التي لا زالت تمد الأجيال بالأفيون الرخيص.

إن مجمل الحل في العراق على وجه الخصوص يقف أزاء قضيتين قد تتداخلان من حيثيات عديدة: الأولى: معضلة (الداخل) او قل البيت العراقي بما يحمل من تناقضات أفرزتها تراكمات قد تضرب في التأريخ السحيق لسايكولوجية المجتمع العراقي المعقدة… الثانية: تتمثل في العراق من حيث أجندات السياسة الغربية التي يمثل لها هذا البلد هاجسًا توراتيًا على نحو الحقيقة والرمز في البعد الديني من السياسة الغربية، وهاجسًا استراتيجيًا سياسيًا واقتصاديًا من حيث يراد له أن يكون دولة مفتاحية بعيدة المدى.

وما الفساد المستشري في مفاصل الدولة والإرهاب وغيرها من الأزمات إلا مخرجات تترشح عن ما ذكرنا أعلاه. وبناء على ما تقدم نضع نصب أعيننا هذه المؤشرات في خطواتنا ونشاطاتنا بعيدا عن التنظير التسويقي والرؤية أولًا وأخيرًا تصدقها الأفعال لا الأقوال.

غسان ابو رغيف

مسؤول تنظيمات بغداد/ حزب المؤتمر الوطني العراقي