ويحتل ريال مدريد المركز الثاني بـ87 نقطة، بفارق الأهداف خلف غريمه برشلونة حامل اللقب، وسيتوج بطلا إذا حصل على نقطة على الأقل أمام سلتا فيغو ثم فاز نهاية الأسبوع على ملقة في المباراة الأخيرة من البطولة، أو العكس.

ويتمتع سلتا فيغو بميزة لا تتوافر لضيفه الثقيل، حيث إن صاحب الملعب سيخوض المباراة بأعصاب باردة بخلاف الفريق الملكي الذي يحارب على جبهتين.

فالأسبوع الماضي ودع سلتا فيغو الدوري الأوروبي من الدور نصف النهائي على يد مانشستر يونايتد، كما أنه في المنطقة الدافئة بوسط جدول الدوري الإسباني، لا هو ينافس على اللقب أو على المراكز الأوروبية، ولا مهدد بالهبوط.

أما ريال مدريد فعليه ألا يخسر أمام سلتا أو ملقة، حتى يحصل على لقب الليغا الغائب عن خزائنه منذ عام 2012.

لكن إن كانت أقدام لاعبي الفريق الملكي في ملعب “بالايدوس” تبحث عن الفوز، فإن عقل المدير الفني زين الدين زيدان في كارديف، حيث يستعد الفريق بعد أيام لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب أمام يوفنتوس الإيطالي.

ويسعى ريال مدريد إلى تحقيق اللقب الأوروبي الثاني عشر له، الثاني على التوالي، والثالث خلال 4 مواسم.

وحذر زيدان في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء، من أن سلتا فيغو الثالث عشر الذي لا يملك شيئا يخسره “سيقدم كل ما يملك من أجل الفوز. لكننا جاهزون لهذه المباراة. تبقى لنا مباراتان وسنستمر بنفس الروح التي أظهرناها حتى الآن.

وقال زيدان: “لسنا أبطالا حتى الآن وعلينا أن نستمر حتى الدقيقة الأخيرة من آخر مباراة. لن نتراخى على الإطلاق. أؤكد لكم ذلك. لا نستطيع التفكير بأننا سنفوز، ولم نفز بعد بأي شيء”.

والتقى ريال مدريد وسلتا فيغو 3 مرات هذا الموسم، ففاز النادي الملكي بصعوبة في الأولى 2-1 في الدوري في أغسطس الماضي، ورد سلتا فيغو بإقصائه “الميرينغي” من ربع نهائي مسابقة الكأس، عندما تغلب عليه 2-1 في مدريد ذهابا وتعادل معه 2-2 إيابا.