ورغم أن العلاقات الإماراتية – الأميركية جيدة بشكل عام، فإن كثيرا من التعليقات في الإعلام الأميركي ركزت على الزيارة باعتبارها تطورا كبيرا في ظل إدارة رئيس جمهوري مرحب به في دول الخليج والمنطقة العربية عموما.

وأشارت بعض التحليلات إلى تطور العلاقات الأميركية – الإماراتية بشكل مطرد في السنوات الأخيرة بما يخدم ما تتقاطع فيه سياسات البلدين بشان قضايا المنطقة، وأوضحت بعدها أنه على عكس الشائع لم تكن العلاقات في عهد إدارة أوباما سيئة بالقدر الذي تم “تهويله” إعلاميا.

بالطبع اهتم الإعلام الأميركي بصفقة الصواريخ الأميركية للإمارات، رغم أنها ليست جديدة ومتفق عليها من قبل، لكن إتمامها مع الزيارة حظي باهتمام على أن قيمتها ليست بالكبيرة (2 مليار دولار)، لكن الأهم كان الاتفاق مع وزارة الدفاع “البنتاغون”.

وأعاد البعض التذكير بتقدير العسكرية الأميركية للمهارات العسكرية الإماراتية، وأشارت مجلة “أتلانتيك” إلى أن “القيمة المضافة الأساسية التي توفرها الإمارات ـ الدولة الخليجية الوحيدة التي تملك جيشا قادرا على العمل منفردا والعمل بالتعاون مع قوات العمليات الخاصة الأميركية ـ تمثل إغراء كبيرا للاستراتيجيين الأميركيين (من كلا الحزبين الرئيسيين في البلاد) الذين لطالما حلموا بشريك كهذا في المنطقة”.

لذلك تعتبر الزيارة لبنة، وإن كانت مهمة، في بناء مستمر لصالح العلاقات الثنائية والعلاقات الخليجية – الأميركية والعلاقات العربية – الأميركية عموما.