وقال مساعد قائد الشرطة البريطانية في كلمة لوسائل الإعلام، إن 3 ضباط شرطة أصيبوا في الهجوم ولا تزال حالة بعضهم خطيرة، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 40 مصابا من المدنيين، مضيفا “نعتقد أننا على علم بهوية المهاجم”.

وأضاف، أن التحقيقات مستمرة، وتم استجواب مئات الأشخاص الذين كانوا موجودين في المنطقة. داعيا البريطانيين للحذر والإبلاغ عن وجود أي مشتبه به.

وأدانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الهجوم ووصفته بأنه “عمل منحط ويثير الاشمئزاز”، وقالت في بيان أمام مقر رئاسة الوزراء مساء أمس “مكان هذا الهجوم ليس عفويا.”

وتابعت “اختار الإرهابي أن يضرب في قلب عاصمتنا حيث يتجمع أشخاص من جميع الجنسيات والديانات والثقافات للاحتفال بقيم الحرية والديمقراطية وحرية التعبير.”

وقالت إن أي محاولة لدحض تلك القيم من خلال العنف “محكوم عليها بالفشل”.

وقال مارك راولي رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بشرطة لندن للصحفيين “أعلناه حادثا إرهابيا وقيادة مكافحة الإرهاب تجري تحقيقا شاملا في الأحداث التي وقعت اليوم.”

وأضاف قائلا “بدأ الهجوم عندما قاد شخص سيارة على جسر وستمنستر ليصدم ويصيب عددا من الناس من بينهم ثلاثة من ضباط الشرطة.

“ثم توقفت سيارة قرب البرلمان وواصل رجل واحد على الأقل مسلح بسكين الهجوم وحاول دخول البرلمان.”

وقال إن “التحقيق السريع” الذي أجرته الشرطة يعمل على فرضية أن الهجوم من نوع “الإرهاب الإسلامي”. وأضاف أن الشرطة تعتقد أنها تعرف هوية المهاجم لكنها لن تذكر أي تفاصيل في الوقت الراهن.