وأدت الحادثة إلى مقتل شرطي وإصابة آخر، بالإضافة إلى مصرع إرهابيين اثنين وجرح أحدهم.

وكانت السلطات التونسية قد قالت إنها ستتخذ إجراءات مشددة بحق الارهابيين العائدين من بؤر التوتر، مؤكدة أنهم سيحاكمون وفق قانون الإرهاب لدى عودتهم.

وتقدر السلطات التونسية، عدد الارهابيين التونسيين في سوريا والعراق وليبيا يقدر بنحو ثلاثة آلاف، فيما قال وزير الداخلية التونسي، الهادي المجدوب، في وقت سابق، إن نحو 800 عادوا فعلا من بؤر توتر.

وتخشى تونس أن يترعرع الإرهاب داخل أوصالها الاجتماعية سرا وعلانية عبر اختراقات الأوساط المتشددة لأجهزتها الحكومية، وذلك من خلال استثمار الجماعات في توظيف الدين بغية زرع الفتنة والتطرف عبر حملات التشكيك وإذكاء النعرات السياسية فتصبح بيئة منتجة ومصدرة للتطرف تهز أركان مؤسسات الدولة وتسيطر على زمام سدنة السلطة.