#إعرف_أكثر

نصيف: حملات تسقيط تنفذها فرق فيسبوكية مأجورة تجاه محاربي الفساد

بغداد/IBN

دعت النائب عن جبهة الاصلاح عالية نصيف ، الإعلاميين والناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي الى القيام بدورهم في ملاحقة الفاسدين ودعم الدور الرقابي للنائب الذي يستجوب وزراء ومسؤولين تحوم حولهم شبهات الفساد، مطالبة الجماهير الى عدم الانسياق وراء الأكاذيب التي يروج لها الفاسدون قبيل استجوابهم .

 

وقال بيان اصدره المكتب الاعلامي للنائب نصيف، اليوم الخميس ،تلقته شبكة الارسال العراقية (IBN) ،إن “أية محاولة من قبل برلماني لاستجواب وزير أو مسؤول تحوم حوله شبهات فساد لابد أن ترافقها حملة تسقيط تستهدف النائب القائم بالاستجواب عبر مواقع الكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي ” ، مشيراً الى  أن “حملات التسقيط والتشهير هذه تنفذها فرق من الفيسبوكيين المأجورين من خلال صفحات تضم مئات آلاف المتابعين، بالإضافة الى الإعلانات الممولة نظراً لكون هؤلاء الفاسدين يمتلكون المال الذي يجعلهم قادرين على امتلاك منظومة إعلامية ضخمة”.

 

وأوضح البيان ان “النائب عالية نصيف تتعرض لحملة تسقيط وتشهير عبر شبكات التواصل الاجتماعي من قبل بعض الفيسبوكيين المستأجرين من قبل حيتان الفساد بسبب عزمها على استجوابهم، وهنا لابد أن نشير الى أن محاربة هؤلاء اللصوص مسؤولية تقع على عاتق الجميع وليس على عاتق النائب بمفرده، فإذا أردنا القضاء على الفساد لابد من مقاطعة الصفحات المخصصة للتشهير وأن نرد على هؤلاء الفاسدين بتعليقات تجعلهم يدركون بأنهم باتوا مفضوحين أمام الشعب وان سرقاتهم لن تمر دون حساب “.

 

وبين البيان ان “الشعوب تمتلك زمام الأمور وقادرة على تغيير أوضاع بلادها الى الأفضل عندما تقول كلمتها وتقف في مواجهة الباطل وتفضح الخونة والفاسدين، وهنا ندعو الإعلاميين والناشطين ومنظمات المجتمع المدني والدواوين الرقابية الى دعم الدور الرقابي الذي يقوم به النائب وعدم الانسياق وراء الأكاذيب التي يروج لها الفاسدون، والقول الفصل في النهاية للشعب الذي لن يرحم مافيات الفساد التي نهبت ثروات البلد واعتاشت على السحت الحرام “.